أعشق التساؤلات
وأقدر بشدة من يسأل
ويكسر حاجز الصمت
--
لماذا تفعل الخير بأشكاله ؟
ما الذي يجعلك تخرج البطانية من الدلاوب
لتغطي قريبك النائم ؟
---
ما الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يبتسم
عندما جذبه الأعرابي ؟
---
والمتصدق ، والمعلم ، والمجاهد ،والصائم القائم
هل رأوا الجنة ؟
ما الذي يصبرهم على أنماط من المجاهدة عجيبة ؟
---
دائما كان يزرع فينا ،، سو كذا عشان فلان
ادرس عشان لما يسألونك
بالملخص : عشان تنفع الاخرين
---
لكنهم عليهم بشكل متواز تماما
أن يقولوا لك أن هذا كله ،،لك
وفعلك الخير ،و التطوع ، والتعليم
وصبرك على مجالس ونقاشات لا تنتهي
وذهابك وعودتك
لك***
في الدنيا والاخرة
لنفسيتك حتى لا تسأم
ولوقتك حتى لا يمر بنمط واحد
ولفكرك حتى لا ينحصر بجدران المستشفى
ولعلاقاتك حتى تتنوع
---
وأهم من ذلك كله
أن لا تقدم على رب العالمين
بالشهادة الجامعية فقط
---
من غرائب الأشياء:
اواخرها
فأقصى المتع ، تنتهي بأنواع من الإحباط
وإذا سلم منها المرء
أصابته الحسرة على الوقت
كما تصيبه الحسرة على المال الضائع في أسهم خاسرة
وأما الأشياء الثقيلة
والكريهة
فانتهاؤها ،، يمثل راحة عجيبة وانشراحا
بغض النظر عن الوقت المبذول
وهذا شيء مركوز بالهرمونات
فالمخ لا يتحمل سعادة دائمة
ولا شقاءا دائما
بل هو في حالة متحولة
فور ما تشبع حاسة
تطالب الأخرى بحقها
وعندما يبكي المرء
فإنه يمهد لفترة من السعادة
وعندما يغيب عن الحاضرين بالضحك
فإن مقابلها فترة من التعاسة مع النفس
ومعنى هذا الهراء كله
أن ركعتين في الليل
ودمعتين
تضحكك سائر اليوم
فهي لك
أولا ،، وأخيرا
سلام